استخدام الذكاء الاصطناعي للأعمال

أفضل ممارسات الذكاء الاصطناعي للأعمال تعرف عليها الآن

اهتمام الذكاء الاصطناعي للأعمال بتوفير إجابات تستند على العديد من البيانات، يتيح ذلك إمكانية التحليل لأداء الشركات واكتشاف الاتجاهات وتعيين المجالات التي يكون أداء الشركة فيها غير مقبول.

كما يسمح الذكاء الاصطناعي لمحللي الأعمال بالقيام بأعمال الأتمتة للعمليات اليدوية لكي يتم استخراج البيانات، ووضع التوقعات وفهم الاتجاهات بصورة أشمل وأفضل، وإنشاء التقارير الجديدة الخاصة بذكاء الأعمال.

ويساهم الذكاء الاصطناعي للأعمال على تقديم الرؤى الجديدة التي لا تستطيع التقنيات التقليدية في ذكاء الأعمال القيام بها، لأنه يمكن أن يحلل ويستخرج المشاعر والبيانات من رسائل البريد الإلكتروني، والمستندات والنصوص في مراكز الاتصال.

كيف يدعم الذكاء الاصطناعي ذكاء الأعمال

يؤدي استخدام الذكاء الاصطناعي للأعمال إلى تحسين النتائج وتوفير رؤية عميقة وأكثر تحديداً، لأنه يقوم بتحليل الكثير من البيانات بفاعلية على اختلاف أنواعها سواء كانت مهيكلة أو غير مهيكلة، كما يدعم الذكاء الاصطناعي الأعمال من خلال ما يلي:

  • تخزين كافة المعلومات والبيانات التي تتوفر للشركة عن العملاء والموظفين والمنتجات والخدمات.
  • امتلاك الذكاء الاصطناعي القدرة على فهم العلاقات والفروق الدقيقة بين البيانات والاتجاهات المخفية.
  • مساعدة الشركات الكبرى للوصول إلى المستهلكين ومعرفة دوافعهم وميولهم.
  • التسويق الجيد عبر الإعلانات وحملات التسويق التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، مما يساعدها على الوصول لأكبر عدد من العملاء المحتملين.
  • من خلال قدرات الذكاء الاصطناعي التنبؤية يتم اتخاذ قرارات مدروسة وتحديد الاتجاهات بسهولة أكبر.
  • تسليط الضوء على الاتجاهات الظاهرة في البيانات وأخذ قرارات استباقية وتحديد الاتجاهات في وقت مبكر.
  • تحقيق رؤى أفضل وتقديم المزيد من الاقتراحات والحلول من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، والتي من الصعب الحصول عليها عبر الأدوات القديمة لذكاء الأعمال.

استخدامات الذكاء الاصطناعي في العمل عن بُعد

يزداد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأعمال يوما بعد يوم، ويتسع نطاقه بمعدلات كبيرة، وتحتاج جميع المؤسسات للإسراع في امتلاك هذه التكنولوجيا الجديدة، وهناك بعض المجالات التي يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي فيها عن بعد، من هذه المجالات:

1. تحليل البيانات

يمكن استغلال الذكاء الاصطناعي عند تحليل البيانات، لتقديم حلول ورؤى لتحسين العمل، ومن أمثلة ذلك استغلال الذكاء الاصطناعي في تعقب ملاحظات العملاء وتحديد المجالات التي تحتاج لتحسين والتطور، وتتبع الأداء للموظفين أثناء فترات العمل.

2. استخدام المساعدين الافتراضيين

شاع استخدام المساعدين الافتراضيين في الذكاء الاصطناعي للأعمال مثل Siri و Alexa ، وكثر استخدامهم بشكل متزايد خلال العمل عن بعد، ويمكنهم أداء العديد من المهام المختلفة مثل إرسال الرسائل الخاصة بالبريد الإلكتروني وجدولة المواعيد و والتذكير بالمواعيد.

كما يعمل المساعدون الافتراضيون في مساعدة العاملين عن بُعد على أن يظلوا منظمين وإدارة وقتهم بكفاءة أكثر.

3. روبوتات الدردشة

تعمل روبوتات الدردشة من خلال الذكاء الاصطناعي وتفيد في العمل عن بُعد، فهي عبارة عن برامج تقوم بمحاكاة المحادثات البشرية من خلال الذكاء الاصطناعي، وتستخدم في مهام متعددة منها الدعم الفني في الشركات وخدمة العملاء.

تساعد هذه الروبوتات في توفير الوقت والمال للشركات من خلال متابعة العملاء وتزويدهم بالدعم الفوري دون أن يكون هناك حاجة إلى العامل البشري.

4. إدارة المشروعات

يساهم الذكاء الاصطناعي للأعمال في إدارة المشروعات عن بُعد بكفاءة عالية، من خلال تجميع المعلومات المتعلقة بالمشروعات وتحليلها، وتحديد أهم العقبات للعمل على إزالتها، واقتراح التحسينات التي تزيد من الإنتاجية.

ويمكن التنبؤ بالجدول الزمني لإنهاء المشروعات، ومتطلبات الموارد التي ستحتاج إليها هذه المشروعات خلال فترات زمنية مقبلة، وهذا كله يساهم في تخصيص الموارد بفعالية، والتركيز على أهم الجوانب. يمكنك التعرف على أفضل تطبيقات المال والأعمال.

5. تعزيز الأمن السيبراني

يعمل الذكاء الاصطناعي على تعزيز الأمن السيبراني للشركات، فالعمل عن بُعد قد يشكل خطراً على الأمن من خلال عمل الموظفين من عدة مواقع مختلفة، لأنه توجد خوارزميات في الذكاء الاصطناعي تقوم باكتشاف التهديدات، وتحدد الأنماط في المعلومات التي تدل على حدوث اختراق أمني.

كما تعمل على تنبيه الشركات إلى هذه الاختراقات الأمنية، مما يساعدهم في اتخاذ التدابير اللازمة قبل وقوع أضرار للشركة.

6. الترجمة للغات عديدة

يدخل الذكاء الاصطناعي للأعمال في مجالات متعددة منها مجال الترجمة، فطبيعة العمل عن بُعد تتضمن التعاون بين أشخاص من أماكن مختلفة في العالم وقد لا يتحدثون بلغة واحدة، فهنا يأتي دور أدوات الترجمة للغات المدعومة من الذكاء الاصطناعي، التي تساعد في التغلب على هذه الحواجز اللغوية، وتحسن من عملية التعاون. يمكنك التعرف على تطبيقات تعلم اللغات.

وتستطيع هذه الأدوات القيام بترجمة النصوص في الوقت ذاته مما يتيح للعاملين عن بُعد بالتفاهم بطريقة سهلة وأكثر فاعلية. يمكنك التعرف على تقنيات التعرف على الصور بالذكاء الاصطناعي.

7. تخصيص برامج تدريب

من خلال استخدام الخوارزميات للذكاء الاصطناعي يمكن تخصيص واقتراح محتوى له صلة بالدور الوظيفي لكل موظف على حدة، ويناسب عمله واهتماماته.

أو تخصيص برامج تدريب وتطوير لعدد من الموظفين، مما يساعدهم في حصولهم على ما يحتاجون إليه من خبرات للتميز في أعمالهم.

العوامل الدافعة للاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأعمال

هناك العديد من العوامل تدفع للاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأعمال، وتطويره مع مرور الوقت ومن هذه العوامل ما يلي:

  • توافر كميات كبيرة من المعلومات المتاحة للتعلم، ويساعد الذكاء الاصطناعي في تخزين ومعالجة هذه البيانات وينظمها ويعمل على تسميتها مما يشكل فرصة كبيرة للاستفادة من هذه البيانات والتعرف على العديد من سلوكيات العملاء والموظفين داخل المؤسسات أو الشركات.
  • توفر إمكانات الحوسبة بأداء مميز وبأسعار معقولة، لأن بيئات الحوسبة كانت تحتاج إلى تكاليف عالية، وتعد من الأمور الشاقة في تجميع البيانات والمعلومات ومن خلال الذكاء الاصطناعي أصبحت العديد من الأمور المعقدة سهلة وبسيطة ولا تحتاج إلى وقت طويل للوصول إلى النتائج.
  • يوفر الذكاء الاصطناعي ميزات تنافسية، ويساهم في اتخاذ قرارات جيدة، وتقليل المخاطر في الأعمال وتقليل الأخطاء البشرية، وسرعة الوصول إلى الأسواق، وخفض التكاليف، مما يضاعف من الأرباح في فترة زمنية قليلة.

أفضل الممارسات للوصول إلى الاستفادة من الذكاء الاصطناعي

الاعتماد على الذكاء الاصطناعي للأعمال يمكن ممارسته من خلال التوصيات التالية للوصول إلى أقصى استفادة، وهذه التوصيات هي:

  • تطبيق قدرات وإمكانات الذكاء الاصطناعي على الأنشطة والجوانب التي لها تأثير كبير على الإيرادات والتكلفة.
  • استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الإنتاجية بنفس الأعداد الموجودة من الأشخاص العاملين دون تقليل عدد الموظفين أو إضافة أعداد إليهم.
  • تنفيذ تقنيات الذكاء الاصطناعي في تكنولوجيا المعلومات، والحسابات.

الخلاصة

اختيار الذكاء الاصطناعي للأعمال والتحول إليه من العوامل التي تحدد القدرة التنافسية للشركات حالياً، وتوفر للشركات إنجاز المزيد من المهام في أقل وقت، وإنشاء العديد من التجارب الجذابة للعملاء، والتنبؤ بالنتائج لزيادة الأرباح.

 ومن خلال الذكاء الاصطناعي يعمل المحللون على تحديد الأهداف والمشاكل، ووضع الحلول السريعة والمناسبة من أجل الوصول إلى نتائج جيدة، وتكون الخطط قابلة للتطبيق والقياس، واستهداف الجمهور بشكل دقيق مما يعزز من فاعلية النشاط التسويقي، ويقلل من تكلفته الإجمالية بشكل كبير، ويساهم في فهم احتياجات العملاء وتحسين الخدمات التي تقدم لهم. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *